السلامُ عليكمْ وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاته ؛
فَضاءُ الحَرْفِ وَاسعْ ؛ وَ قِنْديلُهُ إِضاءه
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

السلامُ عليكمْ وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاته ؛
فَضاءُ الحَرْفِ وَاسعْ ؛ وَ قِنْديلُهُ إِضاءه
كم .. و كم … و كم ……..
(1)
تمتمات مُنهك ؛ و قوى ليست على ما يُرام ؛ و خطوات راحل أدمن المسير !
تنهالُ على ذاكرتهِ أيّام مضتْ ؛ و ليالي انقضتْ ؛ و زمان كان فيه يومًا ما حتّى كُتبَ له أن يبقى لمَا بعده
- بإرادة الله سُبحانه -
اشتدّت عليه لحظات حاسمة كانت بالنسبة إليه كـ ( عُمرٌ جميل )
و ما أن تلطّف جوّه حتّى ألقى تمتمةَ يُحادثُ بها نفسهُ ؛
أنا
عُمرٌ جميل
ماكثٌ في أضْلعهِ
يحبسُ الزفراتِ يُبْقي
لهُ من عُمْرهِ
ذكرى .
(2)

هيهٍ يا حمام ؛
كُسيتَ أجنحةً تفرّ بتحريكها كُلّما شعرتَ بأنّكَ لن تستطيع تحمّل المكان
لـ تنتقل إلى آخر و يكون بمثابةِ الاستجمام إليك ..
هل لكَ أن تدعونيَ معكَ فـ أُحلّقَ بعيدًا عمّا يُصيبني ؟
أم تبقى أمامَ نافذتي و أرقبكَ لِـ أُبْحرَ بـ مُخيّلتي معكَ ؟
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
نادر و لأوّل مرة تسجيل فيديو - برّ الوالدين -
d8a7d984d8b4d98ad8ae-d985d8add985d8af-d8a7d984d8b4d986d982d98ad8b7d98a
.
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
الحمد الله ربِّ العالمين و الصّلاةُ وا لسّلام على سيّد المُرسلين نبيّنا مُحمّدٍ صلّى الله عليه و سلّم
و على آله و صحبه و من تبعهُ بإحسانٍ إلى يوم الدين ..
في هذه الصفحات تكون الوقفات
منها ننهل نهر الذكرى و نعبر بأنفسنا إلى البُشرى
نعمر القلب بالإيمان و نتبع طريق الآمان
| تـاجُ الخشّيــة |
مُحاضرةٌ لـ فضيلة الشيخ / صالح المغامسي - حفظه الله -
سعيتُ إلى تفريغها و وضعها أجزاءَ مُتفرّقة ؛ حتى نقف على كُلّ جزء منها و ننظر إلى حالنا !
أسأله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجه الكريم و مرضاته .
.
" الجـزءُ الأوّل "
و مع ذلك أرسل الرسل و أنزل الكتب لأمرين تقوم الحجّة و تتضح المحجّة و لا يهلِك على الله إلاّ هالك
[ و ما ظلمناهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون ]
على أنه ما تقرّب أحدٌ إلى الله ليلاً بـ أعظم من الصلاة له و الوقوف بين يديه و السجود له ؛
قال الله عز وجل عن أوليائه الخُلّص :
[ تتجافى جنوبهم عن المضاجعِ يدعون ربهم خوفًا و طمعًا و ممّا رزقناهم يُنفقون فلا تعلمُ نفسٌ ما أُخفي لهم من قرّة أعين جزاءًا بما كانوا يعملون ]
و قال صلى الله عليه و سلم لـ مُعاذ :
[ ألا أدلّك على أبواب الخير ؟ الصوم جُنّة و الصدقة تُطفئُ الخطيئةُ كما يُطفئُ الماءُ النار ] ثُمّ قال :
[ صلاة الرجل في جوفِ الليل الآخر ؛ ثُمّ تلى : تتجافى جنوبهم .. ]
و في الخبر الصحيح أن أمّ المُؤمنين فقدته صلى الله عليه و سلم قالت فإذا هو في المسجد
قد انتصبت قدماه يقول في سجوده :
[ اللهُمّ إني أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ معافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا أحصي ثناءًا عليك
أنت كما أثنيت على نفسك ]
قال صلى الله عليه و سلم - أنت كما أثنيت على نفسك - لأنّه لا أحد أعلمُ بالله من الله فـ الله قطع الأطماع في أن يعرف أحدٌ ربه كُنهن - كما قال مالك و الكيف مجهول -
و قال ربنا : [ و لا يُحيطون به علمًا ]
فـ تأدّب صلى الله عليه و سلم مع ربه فقال : [ أنت كما أثنيت على نفسك ]
.
وقفــه: أيّها القلب هذه موعظةٌ لك فيها إيضاحٌ و بيان لما أشكل على العقول و أعيى الأذهان :
[ فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه و نعّمه فـ يقولُ ربّي أكرمن و أمّا إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقهُ قيقول ربّي أهانن ]
.
|
" الجـزء الثاني "
يظنّ بعض من يجهل سنن الله في خلقه أن العطاء الدنيوي مستلزم للعطاء الأخرويّ ؛ و أن التضييق الدنيويّ مستلزم بالتضييق الأخرويّ !
فـ الله عزّ و جل يقول ( كلاّ ) أي ليس الأمر كذلك ؛ و الله يُعطي الدنيا لمن يُحب و من لا يُحب و لا يُعطي الدين إلاّ لمن يُحب و بيان ذلك تقريبًا للأفهام و عملاً بما أمر الله لا يُعصم أحد بغناه بأنه تقيّ و لا يُتهم بأنّه فاجر رجلٌ يتقلّب في فراشه قد أقضّ السهر مضجعه لأيّ سببٍ كان فقام بعد أن تقلّب في فراشه و بعُدَ النّوم عن عينيه هناك أقوام يُحبّهم الله فـ لأنّه يُحبّهم يُحبُّ أن يقوموا بين يديه فـ يقع في قلبهم حبّ الوقوف بين يديه جلّ و علا فـ يقومون و الوقوف بين يدي الله يقع في الدنيا في الصلاة و يقع في الأخرة في يوم العود الأكبر ؛
.
وقفـة : أيّها القلب تذكّر ذلك اليوم و أهواله و لا تغترّ بدُنياك فإنّما هي مطيّةٌ لأُخراك و تذكّر هذا المشهد !
.
" الجـزء الثالث " أنخ مطاياك هنا أيّها المُبارك و تأمّل
هؤلاء قوم أن نُوفي أيديهم و الجنة على مرأى من أعينهم و مع ذلك يبقى لديهم خوف أن يدخلوا النار ؛ و لا يمكن لأحد مهما استقام قلبه و حسن عمله و صلحت سريرته أن يأمن مكر الله [ فلا يأمن مكر الله إلاّ القوم الكافرون ] فـ هؤلاء من أصحاب الأعراف هم على تلال مشرفة من الجنة و الله يذكر عنهم خيرًا و يُثني عليهم و مع ذلك يعلمون أن النجاة أبدًا لا تكون إلا بيد الله ؛ و بالإلتجاء إلى الله ؛ قال تعالى: [ فإذا صُرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار ] يُصيبهم في قلوبهم الفزع و الخوف و يرون على أصحاب النار الذل و الهوان ؛ و ليست الآخرة دار عمل و لا يمكنهم أن يعملوا طاعة حينها فلا مفرّ من غير الإلتجاء إلى الله قالوا [ ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ] فإن رأيت أحدًا ممن ابتلاه الله بمعصية فـ احذر من شيء و تمسّك بشيء : أحذر من أن تشمت به فإنك لا تدري هل يُهديه الله و يُضلك و تمسّك بأن تسأل الله العافية من مثل هذا الصنيع [ ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ]. ثُم ذكر الله جل و علا نداء أصحاب الأعراف و توبيخهم لأهل النار ثم قال الله نداء لأهل النار : ثُم بيّن الله أنه أقام الحجّة على عباده و الحجة أُقيمت بإرسال الرسل و إنزال الكتب و هذه الأمّة المُحمّديّة ما أُقيمت عليها الحجة أعظم من بعثة بمحمّد صلى الله عليه و سلم و من هذا القرآن الذي بين إيديهم قال الله جلّ و علا : من أعظم ما بيّنه القرآن أن قضيّة الخلق فيصل فـ الله جل و علا و حده تفرّد بالخلق و الرزق و بما أنه جل و علا وحده من تفرّد بالخلق و الرزق لزامًا لا ينبغي أن تفرد العبادة إلا له تبارك و تعالى . و لهذا لما أراد الله أن يُقيم الحجة على خلقه هنا قال : و من جُملة ما دلّت عليه الآية أن الإنسان جُبل على أنه يتضرّع إلى ربه في الضراء حتى أهل الكُفر أولياء الله و العارفون به و المؤمنون به يعبدونه يتضرّعون إليه جلّ و علا في السراء و الضراء و والله يا أُخيّ كما قال ابن قدامه : فحاجة أيّ أحد إلى الله جل و علا سواء ؛ فـ الإنسان لو دخل قصور الملوك و بيوت الأثرياء و دهاليز أهل الثراء فقيرٌ إلى الله كفقر من هو في البحر مُنقطعٌ على لوح ! لا يُمكن أن يُستغنى عن الله طرفة عين . و كلما عرف العبد أنه في أعظم حاجةٍ إلى ربه فهذا الذي عرف ربه حقا ؛ فإن معرفة العبد بفقره إلى الله يورثوه انكسار و الإنكسار يورثوه عباده لعلّه بعبادته لربه يستجلبُ رحمته و يستدفعُ نقمته فإذا رُفعت البلوى و الضر تميّز من كان يعبد الله على بصيره ممن كان يعبده لعارض الأمر الثاني : بعدك عن الضرر بالناس لأن الذي يعرف الله يعرف أن الله مقتدر و من يعرف أن الله مقتدر لا يتعرض لظلم العباد لأنّه على يقين أن الله جلّ و علا قادر عليه فليس فراره من ظلم الناس خوفه من الناس و إنما خوفه من ربه ؛ و قد كان هابيل أشد قوّة من قابيل لكن الذي منعه أن ينتقم لنفسه خوفه من الله ؛ و الأمر الثالث : لا بدّ أن يكون لطالب الجنّة شيءٌ من الليل يقوم فيه بين يديّ ربه يخلو فيه بين نفسه و بين مولاه يبثّ لـ لله نجواه و يشكو إلى الله بلواه و يسأل الله جنّته و رابعها و بها أختم : لا بدّ أن يكون في قلوبنا شفقة على والدينا عملاً بوصيّة الله لنا فإن القيام بحق الوالدة على الوجه الأوّل ثمّ حق الوالد من أعظم أسباب التوفيق في الدنيا و الآخرة .
.
وقفـه : إليك أيّها القلبُ القاسي أبعثُ هذه الكلمات علّها تكون لكَ سلوى و في ثناياها كشفٌ لكل بلوى !
.
" الجـزء الرابع 1 كل ما يمكن أن يقوله أهل التفسير يُجمع في شيءٍ واحد :
نفسٌ مُطمئنّة راضية كل الرضى عن الله ؛ و والله ما من عطيّة أسخى من أن يرضى المؤمن عن ربه ؛ لأنّ الذي يرضى عن الله حقًا سيُقبل على أمره و سيجتنبُ نهيه و سيصبر على بلائه |
view_video.php?viewkey=8d1e3246a966fac1606d
اللهُمَّ أحسن عاقبتنا في الأُمورِ كُلّها و أجرنا من خزي الدُنيا و عذاب الآخرة ..
في صَفحاتِ الذّاكرةِ خُلّدتْ
و فِي طيّ الكِتمانِ كَانتْ
.. لأنّها لا تستحقّ إلاّ لأجل الحَذرفـ خرجتْ بهذا النسج .
أَرَأَيتَ عَيْني نَحْوَ عَيْنِكَ عَابِرَة
فَـ ظَنَنْتَ أَنَّ القَلْبَ لنْ يَنْسَاكَا !
كَمْ مَرّةٍ نَاديتُ يَا صَاح احْتَرسْ
فَـ هَويْتَ صَمْتًا قَبْلَ أَنْ يَهْوَاكا
وَ رَمَيْتَ سَهْمًا بِـ الجِرَاحِ فَـ سَاءَني
وَ غَرسْتَهُ كَـ البَذْرِ فِي ذِكْرَاكَا
أَوَمَا تَجرّعتَ النَّوى فِي غَمْضَةٍ
أَوَمَا سَأَلْتَ الدَّمْعَ مَا أَجْرَاكا
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
السّلام عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته
بعد أن استمعتُ إلى تِلاوةٍ نديّةٍ عن ذلك المكان ..
قلّبتُ فكري الذي لا يفتأ و هو منشغلٌ بما بعد ذلك !
تخيّلتُ النَّاس و في ذلك اليومِ كيف يُساقون و إلى أيّ دارٍ يُقادون !
المشاغل كثيرة و الأهواءُ تجري .. و التفكيرُ مقرونٌ بِـ الآن و يا ليتَ و عسى !
مع أيّ ركبٍ سأمضي ؟ فـ هممتُ إلى هذا المقالِ القصير الذي أقضّ الخاطر ..
حياتُك قبل و بعد ..
ماذا أعددتْ ؟!
قال الله تعالى :
[ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّر
"بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
قال تعالى في سورة (غافر) : [وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِأَيَـتِنَا وَسُلْطَـن مُّبِين 96 إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلاَِيْهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيد 97 يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ 98وَأُتْبِعُوا فِى هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَـمَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ 99] السلطان : بمعنى التسلّط، يستعمل تارةً في السلطة الظاهرية، وأحياناً في السلطة المنطقية، السلطة التي تحاصر المخالف في طريق مسدود بحيث لا يجد طريقاً للفرار. هذا الجملة من حيث التركيب النحوي يكون إِعرابها كالتالي: [ بئس ] من أفعال الذم، وفاعله [ الورد ] و [ المورود ] صفة، والمخصوص بالذم [ النار ] التي حذفت من الجملة، واحتمل البعض أنّ المخصوص بالذم هو كلمة [ المورود ] فعلى هذا لم يحذف من الجملة شيء، إِلاّ أنّ الأوّل أقوى كما يبدو. [ الرفد ] في الأصل معناه الإِعانة على القيام بعمل معين، وإِذا أرادوا أن يسندوا شيئاً الى شيء آخر عبروا عن ذلك بالرفد، ثمّ أطلقت هذه الكلمة على العطاء لأنّه إِعانة من قِبَل المُعطي إلى المُطعى له!
.:..:..:.
[ ذَلِكَ مِنْ أَنبَآءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ 100 وَمَا ظَلَمْنَـهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَآ أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءَالِهَتُهُمُ الَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ مِن شَىْء لَّـمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَازَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيب 101 وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ الْقُرَى وَهِىَ ظَـلِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ 102 إِنَّ فِى ذَلِكَ لاَ
الآيات : هي معاجز موسى الجليلة
الورود: في الأصل معناه التحرّك نحو الماء والإِقتراب منه، ولكن الكلمة أُطلقت لتشمل الدخول على كل شيء وتوسّع مفهومها
[ الورد ] هو الماء يرده الإِنسان، وقد يأتي بمعنى الورود أيضاً. و [ المورود ] هو الماء الذي يورد عليه، فـ هم اسم مفعول، فعلى هذا يكون معنى الجملة بئس الورد والمورود على النحو التالي: النّار بئس ماؤها ماءً حين يورد عليه.
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
إنّا للهِ وَ إنّا إليهِ راجعون
هُو الموتُ الذي كُتبَ على جميع الخلائقِ في دارِ الفناءِ
و لا يبقى غير وجه الكريم العزيز الواحد القهّار - سُبْحانه -
[ كُلّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* " وَيَبْقَى وَجْه رَبّك ذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام ]الرحمن (26-27)
[ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ]غافر (16)
ماذا عسانا أن نقول أو نُسطّر و ما بالفؤادِ لا يسعه ورق و لا يكفيه حبر!
غَيرَ أنّنا نُصبّر أنفسنا و نحمد الله على قضاءهِ وَ قدره و ما كتبه










