السلامُ عليكمْ وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاته ؛
فَضاءُ الحَرْفِ وَاسعْ ؛ وَ قِنْديلُهُ إِضاءه
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

السلامُ عليكمْ وَ رحمةُ اللهِ وَ بركاته ؛
فَضاءُ الحَرْفِ وَاسعْ ؛ وَ قِنْديلُهُ إِضاءه
"
… تجلّى في خاطري حَنينٌ مُزْمِنٌ مُنْقَرضٌ أَو شِبه ذلك
وَ تجسّدتْ الدُّموعَ حَتّى أذابَ جَليدهَا حَرارةَ الَّلهبِ التي تَسْكُنُ الأَضْلاع
أَشْعرُ بِرَغبةٍ في ثَورةِ البُكاءِ ألاَّ المُنْقَطع - هو شُعورٌ يُصيبُ البَعضَ إنْ لم يَكنْ الأَغلب -
وَ مِن المُصادفة أنّ إحدى الصّديقات هاتفتني لتخبرني بأنّ الحال ذاتها تُراودها
تبسّمتُ رُغمَ ما بِداخلي !
وَ بعدَ أن فرغتُ منها أخذتُ أَسْتَرجعُ صُورًا شَتّى مِنَ - المَاضي / الحاضر -
وَ المواقف التي وَقعتْ وَ الأَسبابَ التي أَوْقَعتْهَا وَ ما هي النّتائج - رُبما تُسمى حَالة مُحاسبة -
فأحسسْتُ بَأنّي قَابعة فِي مَتاهةٍ مُتعدّدةِ الإتّجاهَاتِ بِهَا زَوايا وَ حُفرَ وَ تَعثُّراتْ
وَ ما لبثتُ إِلاَّ مُشاركةً من لوحة الكيبورد و ها أنا ذا
أكْتبُ مِنْ دونِ مُراجعةٍ أَو حتّى أَن أُرْجِئُ - الهَذيان - الحَقيقي
هي مُتعةٌ أن أنْزوي بنفسي للحظاتٍ وَ أنْفردُ معها لا لأقْرأ وَ لا لأكْتُبَ بل لأتحدّث
وَ السَّامعَ هي ذاتي
"
قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31
- تَوالت الأَخبار و و تعددت المُطالبات في شؤون المرأة و كأنّ الحديث في هذه الحياة
يَقتصرُ عليها فقط ..
الرياض – الوئام :
قدم ا
بسم الله الرحمن الرحيم

قُوموا وَ ارْفعوا التَكْبير
إنّ الإلهَ مُؤيّد وَ نصير
حَمْداً للهِ الذي أتمّ وَعدهُ وَ نصرَ عبْدهُ وَ هزمَ الأحزاب وحدهُ
وَ لهُ الشُّكر مِدْراراً عَلى نِعمهِ التي لا تُحْصى ونعمةَ العِزّة التي أعزّ بها دينهُ و جندهُ على أرض الشُهداء غَزّة ؛
وَ الصّلاةُ و السّلامُ عَلى قائدِ الأُمةِ المُوحِّد المبعوث لها رحمة و هِداية
نبينا محمد - صلى الله عليه و سلم - و على آله و صحبه أجمعين ؛
صَدق اللهُ الحقُّ وَ من أحسْنُ من الله قيلا :
[ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ ] [الحج:40 ﴿ ] .
نعم هو النَّصر حِينَ أمْطرَ وَ أشرقَ فجرهُ بحولٍ من القديرِ العزيزِ سُبحانه ؛
وَ إن كانت الجِراح على أهلها قويّة وَ إن كان عدد الشُهداء من نساءٍ وَ أطفالٍ و شيوخٍ
وَ شبابٍ كَبير وَ إن تفاقمتْ الخسائرُ من هدْمٍ و تدْمير
إلاّ أنّ العزّة التي هي أكبر وَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛
[ فضيلة الشيخ د. يوسف الأحمد في كلمة مرئية قويَّة عن غزَّة ~
وها هي مفرَّغة كتابةً :
- نعيش هذه المأساة وَ هذا الظُلم و هذا التأمر حينما أحكموا الخِناق على غزة بِهذا الحِصار وَ منع الإمْدادات
وَ تآمرت قوى العالم الكافرة عليهم حتى يُنهكوهم وَ يُضعِفوهم لِمدةٍ تجاوزت السنتين ؛
ثُم بعد ذلك تعاون معهم المُنافقون في الداخلِ وَ الخارج و الذي يُسمى بِالطابور الخامس في الدلالةِ على
أماكن المُجاهدين في غزة هذا من الداخل ؛ و في الخارج كذلك حينما مُنع معبر رفح ؛
و مع الأسف الشديد تعاون بعض الدول العربية و تآمر و تراضي بل هو نوع من أنواع المُظاهرة للكافرين
على المؤمنين حينما أغلقوا معبر رفح .
و الخطاب هنا يتوجه في الحقيقة إلى مصر إلى النظام المصري و ليس الشعب المصري ؛
الشعب المصري و لله الحمد و المنّة من أفضل الشعوب حرصاً على نصرة المجاهدين في سبيل الله
و الدفاع عن إخواننا المسلمين و أهلنا في غزة و لهم جهود مشكورة ؛
و لكن النظام على خلاف ذلك و الخطاب على وجه الخاص إلى حسني مُبارك الرئيس المصري
و كذلك إلى القائمين على معبر رفح من الجنود و العسكريين
فكل من ساهم أو شارك أو عمل في غلق المعبر هو مشارك في الحقيقة لليهود و مظاهر للكافرين على المؤمنين و هذه قد عدّها أهل العلم ناقض من نواقض الإسلام الصريحة فهي كفر صُراح ؛
فالواجب عليهم جميعاً التوبة إلى الله سبحانه و تعالى و مراجعة ذلك
فكل من مات و كل من قتل بسبب هذا الحصار و بسبب هذا القتال و كل من جرح و كل من ظُلم و كل من تأذّى هو في ميزان سيئاتهم و يتحملونه و يجرعونه يوم القيامة
و لا يعذرهم أمام الله سبحانه و تعالى أن يقولوا :
إنّما أُكْرهنا و أنها أوامر أو أنا عبد مأمور لا .. أنت عبد لله سبحانه و تعالى العبودية لله وحده ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
- هذه مؤامرة هذه خيانة عُظمى خيانة عُظمى من أعظم الخيانات التي مرت على الأمة عبر التاريخ !
مؤامرة غلق معبر رفح و إحكام الطوق و الخناق و إنهاك قوى المُجاهدين في غزّة و المقصود من ذلك
هو استئصال الجهاد في سبيل الله و القضاء عليه
و الله جلّ و علا يَقول :
[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ] [الم

- قَصفٌ وَ غَاراتٌ اجْتَاحَتْ أَفْئِدتُنا كَمَا اجْتَاحَتْ غَزّة وَ أَهْلُهَا
حَتّى أَصْبَحنَا كَمَا أَصْبَحو وَ أَمْسَيْنَا كَما أَمْسَوْ نُنَادي فِي كُلِّ وَقْتٍ ( اللَّهُمَّ سَلّمْ
مَنْ ذَا يُلاَمْ ؟!
طِفْلٌ تَشرّدَ فِي الظَّلامْ
وَ الأَهلُ صَاروا مِثْلَ
أَكْوامِ الحُطَامْ
مَنْ ذَا يُلاَمْ ؟!
الأُمُّ تَبْكي حُرْقةً
وَ الابِنُ يَهْرَعُ صَارِخاً
وَ أَبُوهُ ضُرِّجَ بِالدِماء
وَ النَّارُ تَلْتَهِمُ الأَنامْ
وَ العُرْب مَا زَالتْ تُنَادي
“
جَميلةٌ هِي الكلماتْ و الأداء ؛

إنْعِزالٌ معَ القَمرِ فِي جُنْحِ الظَلامِ لاَ يَكَادُ أَنْ يعيَ أَمْراً لأَنَّهُ [ حَزينْ ]
انْتَقى البَقاءَ لِجْلسَ وَحيداً يُعيدُ حساباتهُ وَ يُصفّي قَلْبهُ مَا أَلمَّ بِه ؛
حَاولَ أنْ يَكونَ أَكْثَرَ تَمسُّكَاً وَ أَقْوى صَلاَبةً أَمامَ مَا دَاهَمهْ ؛
فَاعْتَلى إِلَى ذَلكَ المَكانْ !
جِبالُ الحُزْنِ تَغْشاهُ
تُرْهِقُهُ و تَنْعَاهُ










