سُمٌّ يُنفَثُ عَلى وَرَقْ : وَلِسَانُ أَفَعى قَدْ نَطَقْ
كتبهاskon ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 01:59 ص
العقل بين .. الحق .. و.. الباطل
***
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
كثيرٌ ما تحدثنا عن .. نعم الله .. وكثيرٌ ما نسجنا بأناملنا مما وهبنا الرحمن و أنعم به علينا .. ..
لكن أي نعم هي التي .. سخرناها فيما يرضيه عنا .. وأي أداة جعلناها في المكان الذي يحب المنعم أن يرانا فيه . .
***
سبحان من ميز الإنسان عن الحيوان ( أكرمكم الله )
سبحان من أبدع في تصويره أحسن صورة
سبحانه من بصّر عبده للحق فيسلكه وللباطل فيجتنبه
سبحانه من أعطى الإنسان نعمة العقل ونعمة الموهبة و القلم
فأي النعمتين أحسنت الإحكام بهما ؟؟
***
هل حَرْيٌ أن تكون البهيمة إنسانا .؟؟
وهل يُعقل أن يكون الإنسان بهيمة ..؟؟
أقول نعم .. وعذرا منكم ..
من سخر عقله لرغباته وشهواته .. وخضع لسلطان الهوى
واستجاب لما يطلبه .. المعادون لنا ولديننا ..
يكون بهيمة ..
من تكون .. إمعةً خاضعة .. لمتطلبات الدنيا الدنيئة .. المتجرأة على دينها
المدعية أنها حفيدة أمهاتنا خديجة و عائشة وفاطمة رضي الله عنهن .. وتفخر بأنها من أمة محمد عليه الصلاة و السلام ..
ثم تجاوب المشركين و أعداء الدين .. بما يسمونه ( تحرير المرأة )
فحق لي أن أُطلق عليها .. بهيمةً و الله ..
تدعي أنها كاتبه و أن الله وهبها نعمة الكتابة ..
وتقول: لي الفخر بذلك . .أنا كاتبه و روائية مسلمة ..
أكتب ما أرى .. و أروي في كتبي حقيقة أتصورها ..
تتربص بنصوصها إلى ما يفسد ويشوه صورة المرأة المسلمة
وبالأخص ( السعودية ) خلا الإسلام منها وممن يماثلنها..***
سبحان الله .. أين عقلها من تقوم بنسف القلم وسكب حبره وتسخيره
فيما يفسد دينها .. وشرفها ؟
أين إيمانها .. الذي يهذب المرء و لا يلقي به إلى الرذائل إلا القلب الخالي منه
للأسف وحق لي أن أتأسف على بنات أمتنا .. وفتيات ديننا .. ونساء يصنعنا الحضارة بذل وهوان ورغبات شيطان . .
فرق بين ( أَفَمن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى .. ) وبين ( أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
***
تقول إحداهن :
أنا استخدم الجنس في أعمالي الأدبية بغية الوصول إلى أغراض نبيلة وليس من أجل الشهرة…
مشيرة إلى أن زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) شهد مساحة حرية ليست موجودة الآن، حيث كان الصحابة يتعلمون من السيدة عائشة أدق الأمور الجنسية
***
سبحان الله .. أين عقلها الذي تدعي أنها تمتلكه ..
هل أصبح استخدام الجنس غرض نبيل ؟؟
أيّ جرأة هذا على الدين ..؟؟!!
تبث بالحروف لترسم الكذب و الخداع و الزيف و العشق المحرم
***
وتابعت قولها: ،
حيث كانت هناك مساحة حرية ليست موجودة الآن.
***
،،فلسفة خبيثة,,
تتطرق وتتجرأ وتكتب لتصل إلى ( حرية المرأة )
( يَعرِفُونَ نِعمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا …)
ساذجة هي التي تطلق العنان .. وتبحر في خضم أمور لا تعلم كيف تُقيّد أو تُحكم التصرف بها ..
لأنها أهانة نفسها ..
يقول الله جل وعلا ::
( وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ..)
صدق الكريم العزيز .. سبحانه جل شأنه . .
تريد أن تطور بلادنا .. و أن تصنع فيها ما تراه في بلاد الغرب ..
لماذا .؟؟ لأنها تريد حرية المرأة ..
تريد أن تكون ذات تبرج وسفور .. تريد أن تشارك الرجل في أعماله التي تختص بالرجولة
ولا مكان للأنوثة فيها,,..لماذا ؟ لأنها تريد حرية المرأة .
تريد أن تحقق ما تسطر به أورقها ( المشوبة سوادا ) .. لماذا ؟؟
لأنها .. تريد حرية المرأة ..
بالله عليكم أي حرية هي .. من تقول: أن المرأة المحجبة أنا لا احتقرها بل بالعكس الحجاب فرض .. لكن أراه حرية شخصية ..!!
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
أبعد الفرض الواجب المأمورة به المرأة من خالقها وقدوتها .. يكون حرية شخصية ..؟؟
رفضت الكتابة فيما بعد في الصحافة السعودية المحلية، مرجعة ذلك إلى أنها غير مستعدة لأن تُشطب مقالاتها كما لا توجد دار نشر واحدة في السعودية تتجرأ أن تنشر أعمالها الأدبية!! لما فيها من جرأة.
تناقض عجيب
هل هذه الروايات تستحق أن يطلق عليها : أدب أم قلة أدب ؟؟
***
تستطرد: قولها :
العرف أصبح أقوى من الشريعة حيث يتم التفريق بين الرجل والمرأة،…..
……، بينما نحن الآن نفصل المجتمع بالتمييز بين الرجل والمرأة
مشددة على أن المرأة في السعودية صفر على الشمال وحتى الآن لا توجد رئيسة تحرير لصحيفة سعودية.
تدعي بأنها .. تحب الله ورسوله .. و أنها ابنة هذا البلد .. وما هي إلا دخيلة عليه
.. هذا ما تريده .. حرية المرأة .. التي تسميها هي و أمثالها..
مساواة بين الرجل و المرأة . حرية المرأة ( كما يريده أعداء ديننا تماما )
لا بارك الرحمن فيها .. ولا فخر لبلادنا بها ..
كيف ستربي جيلا .. أم كيف تشارك في نهضة الأمة و البلاد ..
من تكون شيطان في صورة إنسان .. لا تسعى إلا للتخريب و الدمار
لا تكتب .. إلا هلاك وضياع
ولا تخط إلا فساد و إفساد ..
***
تأتي أخرى و للأسف لتقول :
شكرا للكاتبة وصف حقيقي و معبر جدا
؟؟؟؟
و أخرى لتقول :
الرواية رائعة وكاتبه أروع أشكر الكاتبة
على ما عرضته من استطاعت (….) من حبكها عبر جمع العديد من المشاكل
والتعقيدات الخاصة بمجتمعنا السعوديما أريكم ؟؟
وما رأيكم بقول هذا الناقد::
أسعدتني رواية (…) بكل ما تعنيه الكلمة …فنحن إذا أردنا
أن نحل مشكلة مدسوسة لا من بد من تعريتها كما هي مجردة من الرتوش والتلميح
وقد تطرقت الكاتبة لغيض من فيض وأبدعت بأسلوب ممتع أخاذ ليس فيه أي تطويل
أو مبالغة أو تهويل. اقرأ لهذه الكاتبة وأنا ابن نفس المدينة التي تتحدث عنها
وأشاركها الرأي وأتفاعل معها …إن مجتمعنا آخذ في الانحدار ولا بد من حرية
الرأي ولكي نعالج يجب أن نواجه ..يجب أن يطفح ما هو نتن لكي نزيله ونقمعه
لا أن نداري الغبار تحت السجاد ونسري .رواية رائعة ومزيدا من التقدم والنجاح .***
بالله عليكم ما رأيكم أليس هذا ما يثير ويدمي القلوب .؟
***
وهذا قول ناقد آخر :
الرواية إذا كانت من الخيال فلا يحق للمؤلف اتهام مجتمع معين
والتشهير به وأما إن كانت حقيقة فهذه الرواية من واقع الكاتبة ومن شاكلتها
وما أكثرهم في السعودية من جاؤوا بمهنة سائق وفجأة مدير أعمال والمدام سكرتيرة المدير العام….
أما السعوديين الحقيقيون
فلا يبيعون ثلاثة: 1- الدين 2- العرض 3- الأرض
***
إليكِ أيتها المتغطرسة .. إليكِ يا من تجوبين وتبغين الفساد في الأرض
يا من لم تقدّري نعم المولى عليكِ ،
يا من وهبكِ الرحمن القلم فسخرتهِ للشر و الفساد
أقول لكِ ومن على شاكلتكِ :
( إذا جعلتِ نفسكِ دودةً على الأرض ، فلا تلومي من يدوسكِ بقدمه )
أقول لكِ ومن على شاكلتكِ من رجال ونساء قول الله جل وعلا :
( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )
:
( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
:
من قدّر نعم الله عليه حق التقدير .. وعلم كيف يسعى لرضى الله تعالى
وكان قدوته نبينا عليه الصلاة والسلام فقد فاز ونال الخير في الدارين ..
***
اللهم اهدنا وثبتنا واهدي المسلمين و المسلمات المؤمنين و المؤمنات وثبتهم على دينك..
اللهم ارفع راية الدين و انصرنا على كل مبتغي للفساد وكل من تبغي الفساد في أرضنا ..
وجعلها عبرة وعظة لغيرها ..
حفظنا الله من شر شياطين الهوى و أبعد عنا كل سوء ومكروه
ونصر بنا دينه وجمعنا بأفضل خلقه عليه الصلاة و السلام
***
أعذروني على الإطالة .. لكن والله فيض من غيظ .. وغيظ من فيض
وقليل من كثير
ليوافق القول العمل ..
جزاكم الرحمن خيرا .. وسدد خطانا وخطاكم للخير دوما و أبدا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
كثيرٌ ما تحدثنا عن .. نعم الله .. وكثيرٌ ما نسجنا بأناملنا مما وهبنا الرحمن و أنعم به علينا .. ..
لكن أي نعم هي التي .. سخرناها فيما يرضيه عنا .. وأي أداة جعلناها في المكان الذي يحب المنعم أن يرانا فيه . .
***
سبحان من ميز الإنسان عن الحيوان ( أكرمكم الله )
سبحان من أبدع في تصويره أحسن صورة
سبحانه من بصّر عبده للحق فيسلكه وللباطل فيجتنبه
سبحانه من أعطى الإنسان نعمة العقل ونعمة الموهبة و القلم
فأي النعمتين أحسنت الإحكام بهما ؟؟
***
هل حَرْيٌ أن تكون البهيمة إنسانا .؟؟
وهل يُعقل أن يكون الإنسان بهيمة ..؟؟
أقول نعم .. وعذرا منكم ..
من سخر عقله لرغباته وشهواته .. وخضع لسلطان الهوى
واستجاب لما يطلبه .. المعادون لنا ولديننا ..
يكون بهيمة ..
من تكون .. إمعةً خاضعة .. لمتطلبات الدنيا الدنيئة .. المتجرأة على دينها
المدعية أنها حفيدة أمهاتنا خديجة و عائشة وفاطمة رضي الله عنهن .. وتفخر بأنها من أمة محمد عليه الصلاة و السلام ..
ثم تجاوب المشركين و أعداء الدين .. بما يسمونه ( تحرير المرأة )
فحق لي أن أُطلق عليها .. بهيمةً و الله ..
تدعي أنها كاتبه و أن الله وهبها نعمة الكتابة ..
وتقول: لي الفخر بذلك . .أنا كاتبه و روائية مسلمة ..
أكتب ما أرى .. و أروي في كتبي حقيقة أتصورها ..
تتربص بنصوصها إلى ما يفسد ويشوه صورة المرأة المسلمة
وبالأخص ( السعودية ) خلا الإسلام منها وممن يماثلنها..***
سبحان الله .. أين عقلها من تقوم بنسف القلم وسكب حبره وتسخيره
فيما يفسد دينها .. وشرفها ؟
أين إيمانها .. الذي يهذب المرء و لا يلقي به إلى الرذائل إلا القلب الخالي منه
للأسف وحق لي أن أتأسف على بنات أمتنا .. وفتيات ديننا .. ونساء يصنعنا الحضارة بذل وهوان ورغبات شيطان . .
فرق بين ( أَفَمن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى .. ) وبين ( أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
***
تقول إحداهن :
أنا استخدم الجنس في أعمالي الأدبية بغية الوصول إلى أغراض نبيلة وليس من أجل الشهرة…
مشيرة إلى أن زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) شهد مساحة حرية ليست موجودة الآن، حيث كان الصحابة يتعلمون من السيدة عائشة أدق الأمور الجنسية
***
سبحان الله .. أين عقلها الذي تدعي أنها تمتلكه ..
هل أصبح استخدام الجنس غرض نبيل ؟؟
أيّ جرأة هذا على الدين ..؟؟!!
تبث بالحروف لترسم الكذب و الخداع و الزيف و العشق المحرم
***
وتابعت قولها: ،
حيث كانت هناك مساحة حرية ليست موجودة الآن.
***
،،فلسفة خبيثة,,
تتطرق وتتجرأ وتكتب لتصل إلى ( حرية المرأة )
( يَعرِفُونَ نِعمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا …)
ساذجة هي التي تطلق العنان .. وتبحر في خضم أمور لا تعلم كيف تُقيّد أو تُحكم التصرف بها ..
لأنها أهانة نفسها ..
يقول الله جل وعلا ::
( وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ..)
صدق الكريم العزيز .. سبحانه جل شأنه . .
تريد أن تطور بلادنا .. و أن تصنع فيها ما تراه في بلاد الغرب ..
لماذا .؟؟ لأنها تريد حرية المرأة ..
تريد أن تكون ذات تبرج وسفور .. تريد أن تشارك الرجل في أعماله التي تختص بالرجولة
ولا مكان للأنوثة فيها,,..لماذا ؟ لأنها تريد حرية المرأة .
تريد أن تحقق ما تسطر به أورقها ( المشوبة سوادا ) .. لماذا ؟؟
لأنها .. تريد حرية المرأة ..
بالله عليكم أي حرية هي .. من تقول: أن المرأة المحجبة أنا لا احتقرها بل بالعكس الحجاب فرض .. لكن أراه حرية شخصية ..!!
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
أبعد الفرض الواجب المأمورة به المرأة من خالقها وقدوتها .. يكون حرية شخصية ..؟؟
رفضت الكتابة فيما بعد في الصحافة السعودية المحلية، مرجعة ذلك إلى أنها غير مستعدة لأن تُشطب مقالاتها كما لا توجد دار نشر واحدة في السعودية تتجرأ أن تنشر أعمالها الأدبية!! لما فيها من جرأة.
تناقض عجيب
هل هذه الروايات تستحق أن يطلق عليها : أدب أم قلة أدب ؟؟
***
تستطرد: قولها :
العرف أصبح أقوى من الشريعة حيث يتم التفريق بين الرجل والمرأة،…..
……، بينما نحن الآن نفصل المجتمع بالتمييز بين الرجل والمرأة
مشددة على أن المرأة في السعودية صفر على الشمال وحتى الآن لا توجد رئيسة تحرير لصحيفة سعودية.
تدعي بأنها .. تحب الله ورسوله .. و أنها ابنة هذا البلد .. وما هي إلا دخيلة عليه
.. هذا ما تريده .. حرية المرأة .. التي تسميها هي و أمثالها..
مساواة بين الرجل و المرأة . حرية المرأة ( كما يريده أعداء ديننا تماما )
لا بارك الرحمن فيها .. ولا فخر لبلادنا بها ..
كيف ستربي جيلا .. أم كيف تشارك في نهضة الأمة و البلاد ..
من تكون شيطان في صورة إنسان .. لا تسعى إلا للتخريب و الدمار
لا تكتب .. إلا هلاك وضياع
ولا تخط إلا فساد و إفساد ..
***
تأتي أخرى و للأسف لتقول :
شكرا للكاتبة وصف حقيقي و معبر جدا
؟؟؟؟
و أخرى لتقول :
الرواية رائعة وكاتبه أروع أشكر الكاتبة
على ما عرضته من استطاعت (….) من حبكها عبر جمع العديد من المشاكل
والتعقيدات الخاصة بمجتمعنا السعوديما أريكم ؟؟
وما رأيكم بقول هذا الناقد::
أسعدتني رواية (…) بكل ما تعنيه الكلمة …فنحن إذا أردنا
أن نحل مشكلة مدسوسة لا من بد من تعريتها كما هي مجردة من الرتوش والتلميح
وقد تطرقت الكاتبة لغيض من فيض وأبدعت بأسلوب ممتع أخاذ ليس فيه أي تطويل
أو مبالغة أو تهويل. اقرأ لهذه الكاتبة وأنا ابن نفس المدينة التي تتحدث عنها
وأشاركها الرأي وأتفاعل معها …إن مجتمعنا آخذ في الانحدار ولا بد من حرية
الرأي ولكي نعالج يجب أن نواجه ..يجب أن يطفح ما هو نتن لكي نزيله ونقمعه
لا أن نداري الغبار تحت السجاد ونسري .رواية رائعة ومزيدا من التقدم والنجاح .***
بالله عليكم ما رأيكم أليس هذا ما يثير ويدمي القلوب .؟
***
وهذا قول ناقد آخر :
الرواية إذا كانت من الخيال فلا يحق للمؤلف اتهام مجتمع معين
والتشهير به وأما إن كانت حقيقة فهذه الرواية من واقع الكاتبة ومن شاكلتها
وما أكثرهم في السعودية من جاؤوا بمهنة سائق وفجأة مدير أعمال والمدام سكرتيرة المدير العام….
أما السعوديين الحقيقيون
فلا يبيعون ثلاثة: 1- الدين 2- العرض 3- الأرض
***
إليكِ أيتها المتغطرسة .. إليكِ يا من تجوبين وتبغين الفساد في الأرض
يا من لم تقدّري نعم المولى عليكِ ،
يا من وهبكِ الرحمن القلم فسخرتهِ للشر و الفساد
أقول لكِ ومن على شاكلتكِ :
( إذا جعلتِ نفسكِ دودةً على الأرض ، فلا تلومي من يدوسكِ بقدمه )
أقول لكِ ومن على شاكلتكِ من رجال ونساء قول الله جل وعلا :
( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )
:
( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
:
من قدّر نعم الله عليه حق التقدير .. وعلم كيف يسعى لرضى الله تعالى
وكان قدوته نبينا عليه الصلاة والسلام فقد فاز ونال الخير في الدارين ..
***
اللهم اهدنا وثبتنا واهدي المسلمين و المسلمات المؤمنين و المؤمنات وثبتهم على دينك..
اللهم ارفع راية الدين و انصرنا على كل مبتغي للفساد وكل من تبغي الفساد في أرضنا ..
وجعلها عبرة وعظة لغيرها ..
حفظنا الله من شر شياطين الهوى و أبعد عنا كل سوء ومكروه
ونصر بنا دينه وجمعنا بأفضل خلقه عليه الصلاة و السلام
***
أعذروني على الإطالة .. لكن والله فيض من غيظ .. وغيظ من فيض
وقليل من كثير
ليوافق القول العمل ..
جزاكم الرحمن خيرا .. وسدد خطانا وخطاكم للخير دوما و أبدا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فَضاء ؛ | السمات:فَضاء ؛
دوّن الإدراج
























مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 5:14 م
الحمدُ لله على نعمة الإسلام ..
وَ جزاكِ الباري خيراً
( أخيتي دمتي بود )
مارس 12th, 2009 at 12 مارس 2009 5:29 ص
”
حُييتِ أيا حبيبة
و إيّاكِ أثابكِ المولى
و دمتِ بسعادةٍ و حبور
بوركتِ و للخيرِ وفقتِ .