تفريغ شريط ( ذنوب الخلوات )

كتبهاskon ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 12:06 م

بسم الله الرحمن الرحيم ..

ألا إنما التقوى هي العز و الكرم و فخرك بالدنيا و الذل و العدم
وليس على عبدٍ تقيٍّ نقيصةٌ إذا صحح التقوى و إن حال أو حجم

ذاك يقول : أن أنشط في العبادةِ أمام الناس ، و لكنني أكسل إذا كنت و حدي .
و ذاك يقول : عندي فتور في الجانب التعبدي ، فأنا ضعيف في العبادة ، فأنا حريصٌ على كذا و كذا ….. .، و لكن واقعي التعبدي ضعيف .
تلك تقول : أنا أخدم النساء ، و لكني في حق زوجي مقصرة ، ضعيفة الخدمة .
و ذاك يقول : ما أكثر من يمدحني ، فأنا أنشط أمام مدح المادحين ، ولكن في واقعي غير ذلك .
و ذاك يقول : أنقذونا فقد قتلنا الانترنت و الشات و الماسنجر ، وذاك يعلن بصرخة عالية ، دوت الآفاق و ارتفعت في كل مكان لقد قتلتني المعاكسات ، لا يعلم عني أحد .
و تلك تقول : لقد طرقت في سهم من سهام الشيطان ، في واقع المكالمات الهاتفية .
فــيا الله يا الله .. واقع الخلوات كيف يكون حالي و حالكم فيه .
وذاك يقول : ما هو الحل ؟ قيام الليل لا نذكره إلا من رمضان إلى رمضان .
وذاك يقول : القرآن لو تحدث لقال عنّا أننا هجرناه . فلا نتلوه إلا في رمضان ، و لا نعبد الله جل في علاه إلا في رمضان .
ماذا عسانا أن نتكلم لو نطق ذاك الشاب لقال : واقعي في غرفتي غير واقعي في كليتي أو في ثانويتي .
و تلك تقول : و الله واقعي الذي أعيشه يختلف اختلافاً كلياً عن الحقائق التي أعيشها و أتأملها في حياتي .

يقول ذاك الشاب : عندما استفتحت المقال قال ( أخوكم العاصي صاحب القلب القاسي )
أنا شاب ابتليت بكلام امرأة لا تحل لي ، و العجب أنها من دولة بعيدة ، ثم قال : أكلمها في اليوم الواحد ساعات طوال ، بل أقول لك صادقاً : أنني متزوج ولا تعلم عني زوجة ولكن أخشى أن الله يعاقبني ، أصلي و أصوم و أحافظ على الخير و أخشى أن ينطبق فيني قول الله (
و قدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباء منثورا ) .
ماذا أفعل في الطاعات و القربات ، وواقع خلواتي غير ذلك .

ومن أعجب العجب ما قالته تلك الأخت : قالت ما بقي بيني و بين الكفر بالله إلا شعرات قليلة ، لقد ارتكبت موبقات و فعلت هلكات لقد جرني الشيطان حتى ارتكبت الموبقات وصل حالي إلى ذنوب و معاصي كثيرة .

ما هو واقع الخلوات ؟ الخلوات أمر خفي . ربما تكون الخلوة حقيقة ، وربما تكون الخلوة حُكمية .
فالخلوة الحقيقة يا رعاك ربي قد تكون أنت اختلوت في سيارتك أو في بيتك أو غرفتك أو أمام جهازك .
وقد تكون الخلوة حُكمية قال العلماء : و هي الخلوة أمام أُناس لا يعرفوك أو في مجتمع لا يعرفك .فتكون تلك خلوة حُكمية .
يقول الشيخ : ( مرة من المرات كنت قادماً من إحدى الدول العربية ، و لما كنا في صالة الدرجة الأولى ، كانت نساء مكاشفات سافرات متبرجات ، أصواتهن عاليات ، قهقه و كلمات و ضحكات ، لما قدمت الطيارة على مطار الدمام و أخبر قائد الطائرة أن الطائرة قد قربت في الهبوط ، هذا ما وقع أمام عيني ، قامت النساء و أخرجت كل منهن حجابها و عباءتها ، لا يقول من رأها أنهن تلك النساء المتبرجات .

سُئل ابن القيم رحمه الله عن منزلة المعرفة فقال :
هي أُنس القلب بالله ، الخلوة هي أن يكون صاحب القلب مستأنس بالله فنحن بين طرفين ، بين أُناس في الخلوات أصحاب معاصٍ و سيئات ، أو أصحاب فجور فليس لهم أي طاعة ، وبين أُناس في الخلوات أصحاب قربات و خيرات و أصحاب مسابقات في الخيرات

الخلوة هي امتحان لكل مؤمن و مؤمنة ، إذا أردت أن تمتحن نفسك و أنتي تمتحنين نفسكِ ، فلينظر كل إنسان منا واقعه في الخلوة . فقد نجيد العبادة أمام الناس بركوعنا و صدقتنا طاعتنا و قرباتنا ، و لكن ما واقعي وواقعك في الخلوات ؟!!
ما واقع الأزواج ؟ ما واقع الشباب ؟ ما واقع الفتيات ؟
و تأمل معي أن الخلوة امتحان لنا جميعا في جميع أحوالنا قال الله :
( يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم و رماحكم ليعلم الله ما يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم )
قال الرازي عليه رحمة ربي جل في علاه : أي ليعلم الله من يخافه بإخلاص ويتحقق فيه ذلك الأمر حال الغيبة فقد يخاف بعضنا أمام الناس ، ولكن ما أدرى ذاك الصائد عندما ضرب ذاك الطائر هل سم الله أم ما سم ؟ الله يعلم .
أنت تأكل الطعام و تشرب الشراب ، من الذي يعلم أنك سميت أم لم تسمي ؟
أنت تصلي أمام الناس ، من يعلم عنك أنك توضأت أو ما توضأت ؟
( ليعلم الله من يخافه بالغيب )
( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات و أنزلنا معهم الكتاب و الميزان ليقوم الناس بالقسط و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس و ليعلم الله من ينصره و رسله بالغيب إن الله قوي عزيز )
صاحب الصخرة لم جلس منها مقعدة قالت : اتقي الله و لا تفضن الخاتم إلا بحقه .
كم ينتاب بعض الناس من الشهوات ، وتغريه المغريات ، ليعلم في تلك اللحظات أي يتقي رب الأرض و السموات أم لا ؟
الناس تتطاوع المال أمامها في البنك ربما لا يطلع عليه أحد من الناس لكن ليعلم ( ليعلم اله من ينصره ورسله بالغيب ) ليعلم الله أن الفراش أمامك للنوم فهل أنت تنصر الله و تقوم له طائع عابد أم لا ، أمامك الراحة الله يعلم عنك ،.

قال الله : ( وما تكون في شأن و ما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ولا يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض و لا في السماء و لا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين )

ولذلك ليعلم الجميع أن هذه الأمور و الأحوال قال عنها أهل العلم :
قال ابن عاشور في قوله ( ليعلم الله من ينصره و رسله بالغيب ) قال الألف و الام هنا للاستغراب أي : ليعلم الله وهو عالم الغيب و الشهادة ليعلم عني و عنك وليعلم عنكِ أنتي ليعلم عن الجميع كيف واقعنا في الخلوات وكيف حالي و حالكم ( هو خالق الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها وهو معكم إينما كنتم ) قال ابن كثير فهو رقيب عليكم شهيد على أعمالكم حيث أنتم و أين كنتم من بر أو بحر في ليل أو نهار في البيوت أو في الأقطار الجميع في علم الله .

شاب من الشباب من استراليا قبل أيام قلائل يقول : و الله ارتكبت ذنوب و معاصي لا يعلم عني أحد إلا الله أنا في دولة لا يوجد بها مساجد لكن سبحان الذي قذف الآن في قلبي خوفه و الله إني استحي أن أعصيه ، و لا تقدم نفسي على المعصية ، كأس الخمر أمامي و الله ما أذهب إليه و الموميسات أمامي والله ما أذهب إليهن ، عاهدت ربي و هذه -خلوة حكمية – وعنده خلوة حقيقة – يقول : فأنا وحدي ساكن في الشقة المعاصي بين يدي ، ولكنني علمت يقيناً أن الله يغضب عليّ ، فقد غضب الله عليّ .
قلت : كيف عرفت أن الله غضب عليك ؟ قال : ابتلاني لما عصيته باللواط ، والعادة السرية ، ابتلاني بالشذوذ الجنسي ، والله لقد بغض الله إليّ النساء و حبب إليّ الولدان و الغلمان ( نسأل الله السلامة و العافية ) بكيت بين يدي الله ، أسأل الله أن يتوب علي و أن يغفر لي ، جميع جريرتي و جميع خطيئتي ، ( وذروا ظاهر الإثم و باطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون ) .
قال الإمام مجاهد عليه رحمة ربي : قال هي المعصية ، في السر و العلانية .
ولذلك كيف يستشعر الإنسان ذلك المقام ، أن الله قال : ( لله ما في السموات و ما في الأرض و إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء )
كيف واقعي و واقعك ؟ الذي يعلم ما في نفسي و نفسك هو الله إذاً يعلم بخلوات قلوبنا ، ماذا ملئت ؟
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت و لكن قل عليّ رقيبُ
ولا تحسبن الله يغفل ساعةً ولا أن ما تخفى عنــــــــه يغيبُ

يقول ابن أبي حاتم ، يقول أبي حاتم البستي : و اعلم أن طاعات المرء في الدنيا هو إصلاح السرائر و ترك إفساد الضمائر ، يا الله النفوس لها إقبال و لها إدبار ..
فكيف واقع النفوس مع إقبالها في الخلوات و إدبارها .
بعضنا ماذا يعيش حياته ؟ إن بعض الناس تتعجب و الله من حياته !! إنك تراه يتحاشى أن يشرب كأس ماء فيه شبه ، ولكنه يغتاب فلان و يتكلم في فلان ويشتكي على فلان ، ويسب فلان ، ما يعلم عنه أحد من الناس .لكن الله يعلم .
يدخل على المواقع و إذ به يغمز و يلمز و يسب الحكام ويسب العلماء وما علم أن هذه ذنوب خلوات . ما علم المسكين أن هذه ذنوب خلوات .
أذكر شاباً من الشباب والله تأثر وهو من خارج البلاد من دولة بعيده قال :
لقد تسببت في مواقع كثيرة ، نشرت فيها العهر و نشرت فيها الفساد ، نقلت فيها صوراً إباحية .
الآن أنا تائب ، الآن أنا عائد ، لا يعلم عني أحد من الناس ، أدخل باسم مستعار و لكنني أريد أن أُغير ، كنت مشتركاً في مواقع كثيرة ماذا أفعل يا جماعة ، أُريد أن أُغير الحياة التي كنت أعيشها في خلوتي ، فأنا كنت أجلس الساعات الطوال على الانترنت في خلوة لا يعلم عني أحد من الناس ، ولكن الله جل في علاه يعلم .
ماذا يقول من يحتقر هذه الأمور ؟!!

* أنواع الخلوات *
خلوة المنافقين : النفاق الذي هو مأخوذ من النافقا مخرج الجربوع أو اليربوع .
وله مخرجين يدخل من واحدٍ منهما و يخرج من الآخر .
فالنفاق أن يظهر الإسلام و الخير ، و يبطن الكفر و الشر . يا الله النفاق الذي قال الله عز و جل عن أهله : ( ومن الناس من يقول آمنّا بالله و باليوم الآخر و ما هم بمؤمنين يخادعون الله و الذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم )
يقول ابن جريج : المنافق هو الذي يخالف قوله فعله .ومدخله مخرجه و مظهره .
فماذا يقول من أظهر للناس أحسن أعماله ، و أبطن لربه جل في علاه أسوء أفعاله .
ماذا يقول من تخلق مع الناس بأحسن لسان ، ولكنه مع ربه …..
قال الحسن رحمه الله : المنافق عبد هواه لا يعرف شيئا إلا ارتكبه لذلك أعظم بلاء أن يندس بين الطيبين و الفضلاء و الأخيار ، من يتظاهر بالتدين وهو في الحقيقة غير ذلك .
أو يندس بين رجال الدين و العلم ، من ينتسب إليهم وهو غير ذلك .
أو تندس بين النساء الطيبات في مدارس التحفيظ من ظاهرها كذا وواقعها غير ذلك .
لذلك جاءت شروط التوبة من النفاق أشد من شروط التوبة من المعاصي .
قال الله : ( إلا الذين تابوا و أصلحوا و اعتصموا بالله و أخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيما )
إذاً كيف واقع خلوة المنافق الذي يأتي لهولاء بوجه و هولاء بوجه يقابل مديره في العمل بوجه ومن خلفه غير ذلك .
يقابل أي إنسان بوجه ، وخلاف ذلك يظهره في باطن أمره .
ومن الخلوات خلوة المرائي ، ذاك المرائي الذي قال عنه ابن رجب : يظهر للناس علانية العمل الصالح و يبطن خلاف ذلك .
فما رأيك بذاك الزوج الذي أمام الناس من أطيب الطيبين ، خلوق مؤدباً ولكنه ظالماً لزوجته في بيته . ما أوصلها لأهلها من سنتين أو ثلاث أو أربع مع أبناء الناس رحيما و دودا .
ولكنه مع أبنائه يضربهم مقصرٌ عليهم .

الرياء باب من أخطر الأبواب الخطيرة ، الذي ما دخل في مجتمع إلا أفسده و آذاء أهله جميعا . كيف ذاك ؟ يقول ابن حجر كما في الزواجر : ( و أقبح أنواع الرياء ما تعلق في أصل الإيمان و هو شأن المنافقين ) . يلي ذلك المراءاة في أصول العبادات الواجبة .
كان يعتاد تركها في الخلوات و يفعلها في الملأ خوف المذمة وهذا يؤدي لأنواع المقت .
يلي ذلك المراءاة بالنوافل التي يفعلها المرائي أمام الناس و يرغب عنها في الخلوة .
يلي ذلك في القبح المراءاة كتحسينها و إظهار الخشوع فيها في الملأ و الاقتصار في الخلوة على أدنى درجاتها . وهذا هو البلاء العظيم .
و احذر رياء الناس في الطاعات في سائر الأحوال و الأوقات

ولذلك والله إن الإنسان منا ليخشى على نفسه ، عندما يصلي بالناس يصلي عشر آيات ولكنه بينه و بين نفسه ولا آية واحده ، و يدعو بالناس في صلاة التراويح أو القيام عشرون دقيقة و عشر دقائق و لكنه مع نفسه ولا دقيقة ..

يقول علي رضي الله عنه للمرائي ثلاث علامات :
يكسل إذا كان وحده .
و ينشط إذا كان في الناس .
و يزيد في العمل إذا أُثني عليه .

ثوب الرياء يشف عما تحته فإذا التحفت به فإنك عاريُ
قال الله عنهم ( و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلا )
ومن تلك الخلوات أيضا : خلوة أهل المعاصي . خلوة أهل الفجور و العار ، ذاك الذي بارز الله جل في علاه سنوات طويلة و الله يستره ، فعل الزنا أو اللواط ، وذاك حارب الله بالعادة السرية ، وذاك سمع الأغاني الماجنات ، .
هذه خلواتهم .
أليس الله جل و علا قد قال : ( إنه يعلم الجهر من القول و يعلم ما تكتمون )
قال الحافظ ابن كثير عليه رحمة الله : قال أي أن الله جل و علا يعلم الغيب جميعا يعلم ما يظهره العباد وما يسرون ، يعلم الظواهر ، يعلم السر و أخفى يعلم ما العباد عاملون في جهرهم و إسرارهم ليجزيهم على ذلك .من القليل و الجليل .
يقول ابن الجوزي عليه رحمة ربي : المعاصي أثّرت و عثّرت . يقول أبو الدرداء : إن العبد ليخلو بمعصية الله فيلقي الله تعالى بغضه في قلوب الناس ، في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر .
قال ابن الجوزي كذلك : الحذر الحذر من الذنوب و خصوصاً ذنوب الخلوات .

إن من أوائل الأسباب لضعف هذا الأمر في خلواتنا هو : اعتماد كثير منا على عفو الله و رحمته و كرمه و إحسانه .
قال الحسن البصري : إن أقواماً ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة .
يقول يحي ابن معاذ : من أعظم الاغترار التمادي في الذنوب مع رجاء العفو من غير ندامه ، و توقع القرب من الله بغير طاعته ، و انتظار زرع الجنة ببذر النار …..

من الأسباب في ذنوب الخلوات احتقار الصغائر و احتقار الطاعات .
فذاك يحتقر أنها معصية ، فيقول رنة هاتف ، وذاك يقول هذه تسبيحه ، فيحتقرها .
لذلك الاحتقار دخل على أهل المعاصي فقال فلان هي رسالة بلوتوث فتحها فتلونت هيئته .
يقول : ذهبت للعلاج في المستشفى فأخذني النظر لإحدى الممرضات و الله ما علمت إلا قلبي قد تعلق بها ، أصبحت أراجع بل أقص كرتا للدخول من أجل أن ألتقي بتلك الممرضة
أنظر يقول بنفسه : احتقرت معصية .
أعلموا أن الذي سرق مليون أنه سرق ريال أولاً
أعلموا أن الذي أنفق مليون أنه أنفق ريال أولاً و صبر على إنفاق الريال فرزقه الله حتى أصبح ينفق ميئات الريالات و عشرات الألف ..
هكذا طاعة : لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى

إن الخلوات لابد أن نعظم فيها رب الأرض و السموات . يقول بلال ابن سعد :
لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، و لكن أنظر إلى عظمة من عصيت .
ويقول الفضيل بين عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك بعظم عند الله و بقدر ما يعظم عندك يعظم عند الله ، ( وما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة و السموات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون )
هذه برقية مُرسلها محمد صلى الله عليه و سلم برقية عاجله شعارها :
إن المؤمن إذا أذنب ذنباً نكتت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب و نزع و استغفر سُقلى قلبه و إن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذاك الران الذي ذكره الله فقال ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )

اللهم ارحمنا و أغفر لنا و تب علينا و استر ذنوبنا و ارض عنا يا رحيم ..

تفريغ شريط ( ذنوب الخلوات )
لفضيلة الشيخ / إبراهيم بو بشيت .

لا تنسونا من صادق دعواتكم ..,

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ( تفريغات ) أشرطة ؛ | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول