الدمقراطيّة !! ثُمّ ماذا بعد ؟
كتبهاskon ، في 22 مارس 2009 الساعة: 20:13 م
"
قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31
- تَوالت الأَخبار و و تعددت المُطالبات في شؤون المرأة و كأنّ الحديث في هذه الحياة
يَقتصرُ عليها فقط ..
- قيادة المرأة للسيّارة و المطالبة و السعي لأن الحياة [ دمقراطيّة ]
- و الآن نزلت لساحة الملاعب :
الرياض – الوئام :
قدم الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة دعماً مالياً هو الأول من نوعه ، لأول فريق نسائي سعودي لكرة القدم .
واستقبل الأمير الوليد بمكتبه بمقر الشركة أمس السبت الفريق النسائي المسمى (إتحاد الملوك) ، والذي يتخذ من جدة مقراً له ، وقدم لعضوات الفريق مكافآت زادت عن الثلاثين ألف دولار أمريكي .
وقدمت إحدى لاعبات الفريق (مها أحمد الجفالي) شرحاً موجزاً للأمير الوليد عن فريقها ، مطلعة إياه على أبرز العقبات التي تواجهه ، والتي من أهمها أن فريقها غير رسمي ، لأنه غير معترف به ، ولم يرخص من قبل أي جهة حكومية ، وأكدت الجفالي أنها وزميلاتها تطمح إلى دعم الأمير الوليد الذي عرف عنه تشجيعه للرياضة عموماً ، ووقوفه الدائم بجانب المرأة السعودية .
جدير بالذكر أن هذا الحدث أثار موجة استياء واسعة ، وردود أفعال مستنكرة ، واتضح ذلك من خلال التناول الشعبي للموضوع ، عبر منتديات ومواقع إلكترونية سعودية .
ثُمّ مـاذا بَعد ؟!
قوله تعالى:
[ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {الزخرف:72}،
ومنها قوله تعالى: فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا {الكهف:110}،
ومنها قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {الملك:2}،
وقوله تعالى في آخر سورة الكهف: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا {الكهف:107}،
وقوله في سورة الزلزلة: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ* فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ {الزلزلة:6-7-8}،
"
- نسيان أوامر الله تعالى و حقيقة وجودنا في هذه الحياة
هل أصبحت الحياة الـ [ دمقراطيّة ] مُتوافقةً مع تحقيقِ ما ورد في الآيات ؟
-عندما وصف المولى الكريم عباده بـ أهل الإيمان في النداء الوارد في الآيات فإنه تكريمٌ وَ نعمةٌ عظيمة
بات الكثير مُضيّعًا لها .. وّ ذلك لأن البحث عن الحياة هو فيما ورد أعلاه ..
هل نُشفقُ على الآخرين لأنهم ضُعفاء وَ ننسى بأن نُشفقَ على أنفسنا ؟!
"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هُنـا ؛ | دوّن الإدراج























