أيُّـهَا نَفْسُك ؟
كتبهاskon ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 09:56 ص
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
السّلام عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاته
بعد أن استمعتُ إلى تِلاوةٍ نديّةٍ عن ذلك المكان ..
قلّبتُ فكري الذي لا يفتأ و هو منشغلٌ بما بعد ذلك !
تخيّلتُ النَّاس و في ذلك اليومِ كيف يُساقون و إلى أيّ دارٍ يُقادون !
المشاغل كثيرة و الأهواءُ تجري .. و التفكيرُ مقرونٌ بِـ الآن و يا ليتَ و عسى !
مع أيّ ركبٍ سأمضي ؟ فـ هممتُ إلى هذا المقالِ القصير الذي أقضّ الخاطر ..
حياتُك قبل و بعد ..
ماذا أعددتْ ؟!
قال الله تعالى :
[ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ]
هنيئًا لِـ هذه النّفس التي سعتْ و اتجهتْ و سخّرتْ جُلّ عُمرها
طاعةً و استقامة ..
تبحثُ عن كُلِّ ما يزيدُ في رصيدِ حسناتها و تنشدُ ربّها قبولاً و إخلاصًا !
إيهٍ يا نفس .. و النّفوس شتّى تتقلّبُ و تتبدّل
فـ أيُّها نفسك ؟ و ما هو مآلُها ؟!
إذ هي بين رغدِ عيشٍ و ساعاتٍ ماضية لم تقضي بعد!
هل فكّرت ما مصيرك في هذا المكان ؟
استمع و شاهد و بعدها حدّث نفسك !
قال عمر بن الخطّابِ - رضي الله عنه - :
[ حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ]
اللهُمَّ أحسن عاقبتنا في الأُمورِ كُلِّها و أجرنا من خزي الدُّنيا و عذابِ الآخرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج























