” رحمك الله ” إيهٍ .. يا روحًا لِربّها رُفعتْ

يوليو 15th, 2009 كتبها skon نشر في , غير مصنف, فَضاء ؛

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم


إنّا للهِ وَ إنّا إليهِ راجعون

هُو الموتُ الذي كُتبَ على جميع الخلائقِ في دارِ الفناءِ
و لا يبقى غير وجه الكريم العزيز الواحد القهّار - سُبْحانه -

[ كُلّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* " وَيَبْقَى وَجْه رَبّك ذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام ]الرحمن (26-27)
[ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ  ]غافر (16)

ماذا عسانا أن نقول أو نُسطّر و ما بالفؤادِ لا يسعه ورق و لا يكفيه حبر!
غَيرَ أنّنا نُصبّر أنفسنا و نحمد الله على قضاءهِ وَ قدره و ما كتبه

رحلَ شيخنا و والدنا د. عبد الله بن جبرين - رحمه الله رحمةً و اسعة -
و ما بكينا فقدًا كـ بُكائنا عليه ؛

المزيد


” وصْفٌ دقيقْ !

مايو 13th, 2009 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

 


" تِبْيانُ فَرَحْ "

يناير 19th, 2009 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

 بسم الله الرحمن الرحيم

683ima


قُوموا وَ ارْفعوا التَكْبير
إنّ الإلهَ مُؤيّد وَ نصير

حَمْداً للهِ الذي أتمّ وَعدهُ وَ نصرَ عبْدهُ وَ هزمَ الأحزاب وحدهُ
وَ لهُ الشُّكر مِدْراراً عَلى نِعمهِ التي لا تُحْصى ونعمةَ العِزّة التي أعزّ بها دينهُ و جندهُ على أرض الشُهداء غَزّة ؛
وَ الصّلاةُ و السّلامُ عَلى قائدِ الأُمةِ المُوحِّد المبعوث لها رحمة و هِداية
نبينا محمد - صلى الله عليه و سلم - و على آله و صحبه أجمعين ؛

صَدق اللهُ الحقُّ وَ من أحسْنُ من الله قيلا :
[ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ ] [الحج:40 ﴿ ] .

نعم هو النَّصر حِينَ أمْطرَ وَ أشرقَ فجرهُ بحولٍ من القديرِ العزيزِ سُبحانه ؛
وَ إن كانت الجِراح على أهلها قويّة وَ إن كان عدد الشُهداء من نساءٍ وَ أطفالٍ و شيوخٍ
وَ شبابٍ كَبير وَ إن تفاقمتْ الخسائرُ من هدْمٍ و تدْمير
 إلاّ أنّ العزّة التي هي أكبر وَ

المزيد


Oo رحيق زهرة في جوف نحلة oO

نوفمبر 18th, 2008 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم .. يمتص رحيق الزهور .. ليصنع منه أطيب و ألذ مشروب ( العسل ) .
نحن نبحث و نبحث عن أجود زهور الصدق بلا نفاق فلا نجدها
إلا عند من لهم حقٌ علينا و لنا حقٌ عليهم ..
هكذا يتدفق من بين حنايا الدفء
و صدق القول وحنان الروح .
. لينشأ الرحيق إلى الجوف

:؛؛:؛؛:؛؛:؛؛:

رحيق زهرة في جوف نحلة ..
عندما يُلقي الأبوين على أبنائهما عبارات الحب و الود ، كلمات الحنان المنبعثة من القلب إلى القلب .. حُسن التروي في التعامل إن وجدت المشاكل أو حلّت المصائب
عندها ستختفي عوامل القسوة و العداوة و الجفاء . ويُزرع حُسن التعامل و بثه في قلوب الآخرين ..
و عندما يسارع الأبناء لنزع التعصب ( التكشير ) التي رُسمت على وجهيِّ أحد الوالدين بحُسن القول و العمل ، وصدق التبسم لهما و التعامل باللتي هي أحسن سيُقضى على التخالف لزرع التآلف ..
ليكن الرحيق من زهرة قلب الأبوين إلى جوف الأبناء
ومن زهرة قلوب الأبناء إلى جوف الوالدين
فيُ

المزيد


(و الآخرة خير لمن اتقى)

نوفمبر 1st, 2008 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: (
هو أهل التقوى و أهل المغفرة )
و قال تعالى : ( اتقوا الله حق تقاته )
وقال تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم )
وقال تعالى : ( ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب و إياكم أن اتقوا الله )
وقال تعالى : (

و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت
وهم لا يظلمون
)
وقال تعالى : (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا و لا يقبل منها شفاعة و لا يؤخذ منها عدل و لا هم ينصرون )
وقال تعالى : (قل متاع الدنيا قليل و الآخرة خير لم اتقى ولا تظلمون فتيلا )
**

لعلكم علمتم عن ماذا نتحدث
نعم
نتحدث عن أمر غفلنا عنه
هو التقوى
ونحن صغار حفظنا
فعل ما أمر الله به و اجتناب ما نهى الله عنه
لكــــــــــــــــــــــــــــــن
هل نعلم ما معناها الحقيقي؟؟؟؟؟
التقوى
في اللغة : الحذر
و أصلها :أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره و قاية تقيه منه،
سؤال
هل نحن ممن يتقي ربه ؟؟
أجيبوا
تقوى العبد لربه ، أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه :
غضبه ، وسخطه ، وعقابه ،
وقايه تقيه من ذلك
وفعل طاعته و اجتناب معصيته.
كيف ذلك ب

المزيد


في جوف الليل ،، يحبهم ويحبونه

نوفمبر 1st, 2008 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

تستريح فيه الأجساد،،
تنتظر قدومه،تشتاق إليه،،
متى يأتي ؟ لتبقى فيه ،، وتنفرد معه ..
يحبونه ،، وهو أيضا يحبونهم ،، ويشتاق لهم ،
إن فقدوه ،، يبكون ،، وهو يبكي معهم ،،
لا يشعر به إلا من جربه ،،
ولا يعرف لذته إلا من ذاق طعمه ،، و آنـــس بحلاوته،،


قال الله تعالى عن أهله :

 ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون

المزيد


سُمٌّ يُنفَثُ عَلى وَرَقْ : وَلِسَانُ أَفَعى قَدْ نَطَقْ

أكتوبر 29th, 2008 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛


العقل بين .. الحق .. و.. الباطل

***
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)

كثيرٌ ما تحدثنا عن .. نعم الله .. وكثيرٌ ما نسجنا بأناملنا مما وهبنا الرحمن و أنعم به علينا .. ..
لكن أي نعم هي التي .. سخرناها فيما يرضيه عنا .. وأي أداة جعلناها في المكان الذي يحب المنعم أن يرانا فيه . .
***

سبحان من ميز الإنسان عن الحيوان ( أكرمكم الله )
سبحان من أبدع في تصويره أحسن صورة
سبحانه من بصّر عبده للحق فيسلكه وللباطل فيجتنبه
سبحانه من أعطى الإنسان نعمة العقل ونعمة الموهبة و القلم
فأي النعمتين أحسنت الإحكام بهما ؟؟

***
هل حَرْيٌ أن تكون البهيمة إنسانا .؟؟
وهل يُعقل أن يكون الإنسان بهيمة ..؟؟
أقول نعم .. وعذرا منكم ..
من سخر عقله لرغباته وشهواته .. وخضع لسلطان الهوى
واستجاب لما يطلبه .. المعادون لنا ولديننا ..
يكون بهيمة ..
من تكون .. إمعةً خاضعة .. لمتطلبات الدنيا الدنيئة .. المتجرأة على دينها
المدعية أنها حفيدة أمهاتنا خديجة و عائشة وفاطمة رضي الله عنهن .. وتفخر بأنها من أمة محمد عليه الصلاة و السلام ..
ثم تجاوب المشركين و أعداء الدين .. بما يسمونه ( تحرير المرأة )
فحق لي أن أُطلق عليها .. بهيمةً و الله ..
تدعي أنها كاتبه و أن الله وهبها نعمة الكتابة ..
وتقول:
لي الفخر بذلك . .أنا كاتبه و روائية مسلمة ..
أكتب ما أرى .. و أروي في كتبي حقيقة أتصورها ..
تتربص بنصوصها إلى ما يفسد ويشوه صورة المرأة المسلمة
وبالأخص (
السعودية ) خلا الإسلام منها وممن يماثلنها..***
سبحان الله .. أين عقلها من تقوم بنسف القلم وسكب حبره وتسخيره
فيما يفسد دينها .. وشرفها ؟
أين إيمانها .. الذي يهذب المرء و لا يلقي به إلى الرذائل إلا القلب الخالي منه
للأسف وحق لي أن أتأسف على بنات أمتنا .. وفتيات ديننا .. ونساء يصنعنا الحضارة بذل وهوان ورغبات شيطان .
.
فرق بين ( أَفَمن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى .. ) وبين ( أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
***
تقول إحداهن :
أنا استخدم الجنس في أعمالي الأدبية بغية الوصول إلى أغراض نبيلة وليس من أجل الشهرة…
مشيرة إلى أن زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) شهد مساحة حرية ليست موجودة الآن، حيث كان الصحابة يتعلمون من السيدة عائشة أدق الأمور الجنسية
***
سبحان الله .. أين عقلها الذي تدعي أنها تمتلكه ..
هل أصبح استخدام الجنس غرض نبيل ؟؟
أيّ جرأة هذا على الدين ..؟؟!!
تبث بالحروف لترسم الكذب و الخداع و الزيف و العشق المحرم

***
وتابعت قولها: ،
حيث كانت هناك مساحة حرية ليست موجودة الآن.
***
،،فلسفة خبيثة,,
تتطر

المزيد


أسيرُ القلبِ والقلمْ ،، ونعمة الله على الملأْ

أكتوبر 29th, 2008 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحباب الرحمن

******

نحن نبحث عما يريحنا ، ويزيل العناء من قلوبنا ، نمسك بالقلم ،فنكتب ونكتب ،

أحيانا نعلم ما نكتبه و في أحيانا أخرى لا نعلم ما الذي نقشناه على صفحات سجلنا

نجمع من الأوراق و الصفحات ما يكاد يختلع منها أدرج المكتب،!!

وما أن نفرغ مما ندونه حتى نستأنف أخرى فنسجل ،، إما شعر أو خاطرة أو مقال ،، أو مجرد خربشات ،، قلم

نسينا أو تناسينا غيرنا ولم نفكر إلا بأنفسنا ،، نسينا أن هناك من يريد أن يكتب وهو لا يعلم كيف يكتب لأن الله لم يهبه

ما وهبنا ،، نسينا أن هناك من يحتاج لأن يبوح بما يجول في نفسه لكنه لا يستطيع ، لأن الله لم يهبه ما وهبنا ، نسينا

أن هناك من يريد أن يتعلم إمساك القلم لكنه لا يستطيع ، لأن الله لم يهبه ما وهبنا

فهل فكرنا بأن نمسك بالقلم ونترك أنفسنا ولو لمرة واحده ،، ونعطي من حرم هذه النعم جزء من وقتنا فنتحدث عنه

لنشعره بأننا معه و إحساسنا به كالمواخر في البحر ، نجدّف بالعبارات إلى جزيرة السعادة فندخلها على قلبه

المكلوم …!!

أحباب الرحمن ،، اسمحوا لي بأن أقف معكم عدة وقفات

وأنهيها بــ ومضة ,,

تحت عنوان

أسيرُ القلبْ والقلمْ ،، ونعمة الله على الملأْ

الوقفة الأولى

قال تعالى ( وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً )

القلم أداة سهل الإمساك ،، لكنه صعب الإتقان في تسخيره ،، ، ولا يستطيع إحسان التصرف معه إلا المؤمن الذي لديه

حكم

المزيد


[:الحياة و أجناس تختلف:]

أكتوبر 29th, 2008 كتبها skon نشر في , فَضاء ؛

بسم الله الرحمن الرحيم

*~نحاس و ألماس~*

كل قيمة تُقدّر بثمن ، و إن كانت عينه قليلة الملمس تبقى بالمحسوس ذات وزن مُقدّر .
وقيمة الشيء بالمعنى على قدر التأثير الذي تتركه في النفس البشرية .
فعتبى على الناس!!
المشاعر و الأحاسيس لها نراعي ، و نغدق في العطاء دون حدود ، فالنفس جُبلت على حب الخير
والنبع الدّفاق يحتوينا فنزداد سُقيا لهم ليرتووا .
فهنا العجب .. و أيُّ عجب
منهم من يشكر و يحسن للمعطي عطائه ، فيظل الجميل محمولٌ و إن تعددت الصنائع
حب الوفاء غير كافيٍ للرد .
ومنهم من يُنكر و يجحد العطاء ، و المجاملة معدومة منها المشاعر .
فهؤلاء أجناس البشر ..
: نحاس :
مصبوغ بدهان الزيف و الخداع ، سرعان ما أن يُبلى و يندثر ، فيصبح مسمى فقط دون وجود .
: ألماس :
لا يقدرون و إن تعددت الأوزان للقياس لثقل قدرهم ، فأثمانهم بهيضة و مهما طال الزمن يبقون ذا لمعان و بريق .
فتبت قلوب الجاحدين
و للمقدرين الشاكرين زاد اللمعان و التقدير .


*~أإتلاف و اختلاف~*

تسكن أجساد البشر ، دون تساوي ، منها م

المزيد