وَ كَأنّي في حُلْمٍ لِفقْدِهَا

أبريل 21st, 2009 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

 
 "

تجلّى في خاطري حَنينٌ مُزْمِنٌ مُنْقَرضٌ أَو شِبه ذلك
وَ تجسّدتْ الدُّموعَ حَتّى أذابَ جَليدهَا حَرارةَ الَّلهبِ التي تَسْكُنُ الأَضْلاع
أَشْعرُ بِرَغبةٍ في ثَورةِ البُكاءِ ألاَّ المُنْقَطع - هو شُعورٌ يُصيبُ البَعضَ إنْ لم يَكنْ الأَغلب -
وَ مِن المُصادفة أنّ إحدى الصّديقات هاتفتني لتخبرني بأنّ الحال ذاتها تُراودها

تبسّمتُ رُغمَ ما بِداخلي !

وَ بعدَ أن فرغتُ منها أخذتُ أَسْتَرجعُ صُورًا شَتّى مِنَ - المَاضي / الحاضر -
وَ المواقف التي وَقعتْ وَ الأَسبابَ التي أَوْقَعتْهَا وَ ما هي النّتائج - رُبما تُسمى حَالة مُحاسبة -
فأحسسْتُ بَأنّي قَابعة فِي مَتاهةٍ مُتعدّدةِ الإتّجاهَاتِ بِهَا زَوايا وَ حُفرَ وَ تَعثُّراتْ
وَ ما لبثتُ إِلاَّ مُشاركةً من لوحة الكيبورد و ها أنا ذا
أكْتبُ مِنْ دونِ مُراجعةٍ أَو حتّى أَن أُرْجِئُ - الهَذيان - الحَقيقي

هي مُتعةٌ أن أنْزوي بنفسي للحظاتٍ وَ أنْفردُ معها لا لأقْرأ وَ لا لأكْتُبَ بل لأتحدّث
وَ السَّامعَ هي ذاتي

المزيد


الدمقراطيّة !! ثُمّ ماذا بعد ؟

مارس 22nd, 2009 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

"

قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

- تَوالت الأَخبار و و تعددت المُطالبات في شؤون المرأة و كأنّ الحديث في هذه الحياة
يَقتصرُ عليها فقط ..

- تحرير المرأة و خروجها من حجابها لأن الحياة [ دمقراطيّة ]
- قيادة المرأة للسيّارة و المطالبة و السعي لأن الحياة [ دمقراطيّة ]
- و الآن نزلت لساحة الملاعب :

الرياض – الوئام :
قدم ا

المزيد


Oo مَنْ ذَا يُلاَمْ ؟! oO

يناير 2nd, 2009 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

565ima

 

- قَصفٌ وَ غَاراتٌ اجْتَاحَتْ أَفْئِدتُنا كَمَا اجْتَاحَتْ غَزّة وَ أَهْلُهَا
حَتّى أَصْبَحنَا كَمَا أَصْبَحو وَ أَمْسَيْنَا كَما أَمْسَوْ نُنَادي فِي كُلِّ وَقْتٍ ( اللَّهُمَّ سَلّمْ

مَنْ ذَا يُلاَمْ ؟!
طِفْلٌ تَشرّدَ فِي الظَّلامْ
وَ الأَهلُ صَاروا مِثْلَ
أَكْوامِ الحُطَامْ
مَنْ ذَا يُلاَمْ ؟!
الأُمُّ تَبْكي حُرْقةً
وَ الابِنُ يَهْرَعُ صَارِخاً
وَ أَبُوهُ ضُرِّجَ بِالدِماء
وَ النَّارُ تَلْتَهِمُ الأَنامْ
وَ العُرْب مَا زَالتْ تُنَادي

المزيد


{ ـــ مَتَى تَسْعَ ـدْ !؟

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

835ima

 

إنْعِزالٌ معَ القَمرِ فِي جُنْحِ الظَلامِ لاَ يَكَادُ أَنْ يعيَ أَمْراً لأَنَّهُ [ حَزينْ ]
انْتَقى البَقاءَ لِجْلسَ وَحيداً يُعيدُ حساباتهُ وَ يُصفّي قَلْبهُ مَا أَلمَّ بِه ؛
حَاولَ أنْ يَكونَ أَكْثَرَ تَمسُّكَاً وَ أَقْوى صَلاَبةً أَمامَ مَا دَاهَمهْ ؛
فَاعْتَلى إِلَى ذَلكَ المَكانْ !

 

جِبالُ الحُزْنِ تَغْشاهُ
تُرْهِقُهُ و تَنْعَاهُ

المزيد


اقْتِصَاصْ ؛

نوفمبر 20th, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

122717 

يَقيناً فِي دَواخِلنَا أَنَّنا لَسنَا فِي رِضاً إِلى حَدِّ الفَخْر بِأَنْفُسِنَا ؛
لِأَنَّ الحَياةَ التي نَسِيرُ بِهَا تَكونُ عَلى حسبِ التَقلّبُاتِ المُنْصُوبةِ كـ [ مَخْرج ]
نَحْوَ عَوَالمَ مَجْهُولةٍ كَـ مَنْ [ يَتَخبَّطُ فِي وَحْلٍ طِيني ظَنَّا أَنَّها تَسْلية ]
"
نَقْتَصِصُ أَجْزَاءً مِنْ الذَّكْرى لأَ

المزيد


فَجْرُ الغَدِ قَلبي

نوفمبر 18th, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

122699 

كَادَ أَنْ يَعْصِفَ بِمدَادي قَرار أللاَّ صَوابْ ؛
فـ تَرَجعتُ عَلى الفورْ!
 مُخاطبةً ذاتي

 فَجْرُ الغَدِ قَلبي            

يَا لِـ قلبي
وَ جُروحٌ

تَعْصِفُني كَـ رِياحٍ
عَاتيةٍ تَمْنَعُني
وَ دُموعٌ
تُسْعِفُني بِضِمَادٍ
مِنْ أَرَقٍ
حَيْثُ فَقْدي
يَا لِـ فَقْدي
لَسْتُ أَدْري
أَحياةٌ لَكَ

المزيد


إِبْحَارٌ فِي شَتاتْ ؛

نوفمبر 11th, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛


122645


نَجْلِسُ فِي وِحْدةٍ بَعْدَ جُهْدٍ تَمَّ بَذْلُه ؛
تَبْدَأُ الخَيالاَتْ السَابِحاتْ نُحاولُ الضبْطَ عَلى أمْرٍ مَا فَمَا تَفْتأ أَنْ تَلوذَ بِالفِرار !
فَيأْتِ التَعجُّبْ وَ يُطلقُ عَلى الفور ( أَنا فِي شتاتْ )
هَل جُلوسُنَا فِي وِحْدَةٍ مُمْتَلِةٍ بِالإضْطِرَابِ تُمكِنُنَا مِنْ الإِبْحَارْ ؟!
شَتَاتٌ لبَقايا رُفاتْ !


حِينَما تَتَلَهّفُ قُلوبُنَا لِلْفَرَحِ وَ تَلْتَمسُ طُرقَاتُهْ؛
نَجِدُهَا دَامعةً قَدْ كَساهَا الوَهنْ !
لأنَّ الفَرَحَ مَا عَادَ هُو الفَرحْ بَلْ أَصْبَحَ حُزنٌ مُتَلبّسٌ بِلبا

المزيد


بعدٌ وحبٌّ واشتياقْ

نوفمبر 11th, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

 

 

554ima

الأَرْضُ عَطْشَى
 يَابِسة
وَ الزَّرْعُ بَعْدَ زُهُوِّهِ
أَضْحَى يَبَاباً
مُنْكَسِرْ
وَ اللَّيْلُ سَادَ
ظَلاَمُهُ
وَطَنَ الصَّبَاحِ
المُنْقَهِرْ
يَعْلو النِّدَاءْ
صَوْتُ البُكَاءْ
أَيْنَ الحَياءْ ؟
أَيْنَ الصفاءْ ؟
أيْنَ الجَمَالُ
لِلؤْلؤٍ
صَارَ الهَشِيمَ
المُنْتَشِرْ
 


آهٍ

المزيد


جَلاَّدٌ بِلاَ سَوْط

نوفمبر 10th, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

( 1 )

يسير في متاهات متشابهة ، يناشد المخرج فلا يجد من يسمع نداه
كل صرخة تكون الإجابة صدى صوته المبحوح
نظر في نفسه بعد أن توقف من شدة التعب ، يا ترى من أنا !؟!
لما هنا؟!! وما السبب ؟!! ما الذي جنيت ، وما الذي اقترفت ؟!!
يبكي و الدموع لا طريق لها سوى الجفاف ، لتسقط من جديد ..
:: جَلاَّدٌ بِلاَ سَوْط ::

( 2 )

أرادت النهوض من سباتٍ دام طويلاً و هي متيقظة .!
دويٌّ في مسمعها لا تعلم أين مصدره .
أخذت تبحث بين الغرف لعلها تجد من يصدر ذلك الأزيز ..
تركض وتركض ترى المسافة بين كل زاوية و أخرى كأنها أمتار و ما هي إلا خطوات ما إن تتقدم قدم فتسبقها الأخرى لتصل إليها ..
توقفت من شدة التعب .. تبكي و الدموع على الوجنتين كأنهار تجري ..
تبصرت ما الذي يجري .. فلم تجد من يرد لها جواباً ..
:: جَلاَّدٌ بِلاَ سَوْط ::

( 3 )

خرج كالمعتاد من بيته .. يحمل حقيبةً في يده .. أضاع طريق سيرهِ
ينظر أمامه فإذا الطرقات متشابهة .. أحتار أين يتجه .
أخذ يتمتم بينه و يبن نفسه .. ما الذي يجري ؟!
كنت بالأمس في أحسن حال .. و اليوم في تِيهٍ و ضياع ..
أجبر قدميه على التخطي فلم تقويا على المسير ..
يبكي و كأن شللاً أصاب جسده .. ما بال رجلاي لا تطيعانِ .. ؟!!
دمعات تلو دمعات .. و الصمت يلتف حوله لا مغيث ..
:: جَلاَّدٌ بِلاَ سَوْط ::

( 4 )

اقتحم باب دارها .. أصدر صوتاً شاحباً .. القلق بدا على وجهها ..
أرادت أن تفتح باب غرفتها .. لترى الخطب ..
خطوات متباعدةٌ على درجات السلم العلوي ..
سحبت يدها من قبضة الباب ..
تدفع المقاعد عليه لتوصده فلا يُفتح ..
أخذت تزيد و هي تبكي .. و تدفع ببقية الأغراض و هي تبكي
و لم تعي إلا و نفساً عميقاً يخرج مع تساؤل .. ما الذي يحدث ..؟!!
:: جَلاَّدٌ بِلاَ سَوْط ::
( 5 )

هو ذلك الكائن المتحرك .. الذي يكون شراً إن طاوع شرارةً تضخ قلبه ..
و بِشِراً إن طاوع سماحةً تزهى بها روحه ..
الإنسان المبتاع لنفسه بلا حدود و بلا مبررات و بلا قيود ..
هائمٌ غريقً في زورق تخترقه مياه الحياة المتلطخة بملوثات الشهوات و الملذات .
تلك النفس البشرية المتعدية خطوط الإقلاع الزائف بلا أجنحة أو مظلات حماية .
إنه العدو الأول و الأخير المتجدد في كل ساعة ..
جلاد يجلد نفسه بدون شعور و بدون رؤيا العين ..
سوط يضرب به فؤاده و الروح منه تتألم و النفس به تُخدش و الإحساس مهجور .
إنه ذلك الإنسان .. أصبح .. و سـ يصبح
:: جَلاَّدٌ بِلاَ سَوْط ::

نعم جَلاَّ

المزيد


جرَّاحٌ يتلذذُ بـ تشريحِ قلبٍ حيِّ

نوفمبر 10th, 2008 كتبها skon نشر في , هُنـا ؛

صمتاً

مشرطٌ حاد تمسك به اليد ليلتمس ذلك القلب الحيّ
يقترب منه و يحتلُّ زمامَ المقدمة و بعد أن حاز على قبضته
و بعد أن أُهديت إليه أسورة الأمان ، و انطلقت مشاعر الأفئدةِ .
تفاجأ بامتدادِ المشرطِ الحادِ نحوه بكلمةِ .. لستُ أنا ..
فأُصدرت صرخة .. أيها الجرَّاحُ رفقاً بقلبي ..

صمتاً

سكبتُ دموعَ اللوعةِ و الاشتياقِ
و تخفّى صوتٌ نأى بلا نفاقِ
تنهيدةٌ بين كل عبارةٍ أُلْقي بها
على مسامعي روحها الحب باقي
الوجدُ أظهرَ نُضرةً و تبسُماً
و الثغرُ كَطفْلٍ مبسمٍ رقراقِ
و العينُ تُطْلِقُ نظراتِ ودٍ
عتباتِ قلبٍ
لا تعي الخطبَ
 تشويشاً دون اتساقِ
هاج وماج حنينٌ سرى بالمقلتينِ
كغريبٍ طال به النوى و السيرُ شاقِ
صمتاً

كنت يوماً مبسماً تُلقي الكلمات و تبادل الشعور و ترفق بالأحاسيس
أبدلت الخيال بتصوير حقيقة لا تكفي لها ريشة فنان لترسم و تصوّر ذلك الحلم
فاقت على مسامع الجميع بنطق كلمة .. أنا لها .. يا سعادةً تكاد تنشق منها المقل
تتراقص و القلب يداعب الأشواق فرحةً و سرورَ .
مضت الأوقات، و اللحظات ، و الأيام . أصبحت شهوراً و شهوراً و كأنها أعواماً متتابعةً تحمل في طياتها حلماً ليصبح في ثواني زجاجةً

المزيد


التالي