“
جَميلةٌ هِي الكلماتْ و الأداء ؛
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

“
جَميلةٌ هِي الكلماتْ و الأداء ؛

إنْعِزالٌ معَ القَمرِ فِي جُنْحِ الظَلامِ لاَ يَكَادُ أَنْ يعيَ أَمْراً لأَنَّهُ [ حَزينْ ]
انْتَقى البَقاءَ لِجْلسَ وَحيداً يُعيدُ حساباتهُ وَ يُصفّي قَلْبهُ مَا أَلمَّ بِه ؛
حَاولَ أنْ يَكونَ أَكْثَرَ تَمسُّكَاً وَ أَقْوى صَلاَبةً أَمامَ مَا دَاهَمهْ ؛
فَاعْتَلى إِلَى ذَلكَ المَكانْ !
جِبالُ الحُزْنِ تَغْشاهُ
تُرْهِقُهُ و تَنْعَاهُ
يَقيناً فِي دَواخِلنَا أَنَّنا لَسنَا فِي رِضاً إِلى حَدِّ الفَخْر بِأَنْفُسِنَا ؛
لِأَنَّ الحَياةَ التي نَسِيرُ بِهَا تَكونُ عَلى حسبِ التَقلّبُاتِ المُنْصُوبةِ كـ [ مَخْرج ]
نَحْوَ عَوَالمَ مَجْهُولةٍ كَـ مَنْ [ يَتَخبَّطُ فِي وَحْلٍ طِيني ظَنَّا أَنَّها تَسْلية ]
"
نَقْتَصِصُ أَجْزَاءً مِنْ الذَّكْرى لأَ
كَادَ أَنْ يَعْصِفَ بِمدَادي قَرار أللاَّ صَوابْ ؛
فـ تَرَجعتُ عَلى الفورْ!
مُخاطبةً ذاتي
فَجْرُ الغَدِ قَلبي
يَا لِـ قلبي
وَ جُروحٌ
تَعْصِفُني كَـ رِياحٍ
عَاتيةٍ تَمْنَعُني
وَ دُموعٌ
تُسْعِفُني بِضِمَادٍ
مِنْ أَرَقٍ
حَيْثُ فَقْدي
يَا لِـ فَقْدي
لَسْتُ أَدْري
أَحياةٌ لَكَ
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم .. يمتص رحيق الزهور .. ليصنع منه أطيب و ألذ مشروب ( العسل ) .
نحن نبحث و نبحث عن أجود زهور الصدق بلا نفاق فلا نجدها
إلا عند من لهم حقٌ علينا و لنا حقٌ عليهم ..
هكذا يتدفق من بين حنايا الدفء
و صدق القول وحنان الروح .
. لينشأ الرحيق إلى الجوف
:؛؛:؛؛:؛؛:؛؛:
رحيق زهرة في جوف نحلة ..
عندما يُلقي الأبوين على أبنائهما عبارات الحب و الود ، كلمات الحنان المنبعثة من القلب إلى القلب .. حُسن التروي في التعامل إن وجدت المشاكل أو حلّت المصائب
عندها ستختفي عوامل القسوة و العداوة و الجفاء . ويُزرع حُسن التعامل و بثه في قلوب الآخرين ..
و عندما يسارع الأبناء لنزع التعصب ( التكشير ) التي رُسمت على وجهيِّ أحد الوالدين بحُسن القول و العمل ، وصدق التبسم لهما و التعامل باللتي هي أحسن سيُقضى على التخالف لزرع التآلف ..
ليكن الرحيق من زهرة قلب الأبوين إلى جوف الأبناء
ومن زهرة قلوب الأبناء إلى جوف الوالدين
فيُ
“
كم تُأرقُنا الذكرى !
“
مَا أجْمَلَ آوْبةَ النَّفسْ !
قَالَ صَلّى اللهُ عَليهِ وَ سَلّمْ ؛
[ إِنَّ للهِ أَهلينَ مِن النَّاس ؛ فقيلَ مَنْ أَهلُ اللهِ مِنْهُمْ ؟ قال : أهل القُرآن هُم أهلُ اللهِ وَ خاصته ]
أَوْ كَما قالَ عليه الصلاةُ وَ السَّلاَمْ
القُرآن شفاءٌ وَ رحمة ؛

نَجْلِسُ فِي وِحْدةٍ بَعْدَ جُهْدٍ تَمَّ بَذْلُه ؛
تَبْدَأُ الخَيالاَتْ السَابِحاتْ نُحاولُ الضبْطَ عَلى أمْرٍ مَا فَمَا تَفْتأ أَنْ تَلوذَ بِالفِرار !
فَيأْتِ التَعجُّبْ وَ يُطلقُ عَلى الفور ( أَنا فِي شتاتْ )
هَل جُلوسُنَا فِي وِحْدَةٍ مُمْتَلِةٍ بِالإضْطِرَابِ تُمكِنُنَا مِنْ الإِبْحَارْ ؟!
شَتَاتٌ لبَقايا رُفاتْ !
حِينَما تَتَلَهّفُ قُلوبُنَا لِلْفَرَحِ وَ تَلْتَمسُ طُرقَاتُهْ؛
نَجِدُهَا دَامعةً قَدْ كَساهَا الوَهنْ !
لأنَّ الفَرَحَ مَا عَادَ هُو الفَرحْ بَلْ أَصْبَحَ حُزنٌ مُتَلبّسٌ بِلبا










